الخامسة: الحياء من الله، وهو ناشئ عن معرفة نظر الله إلينا، واطلاعه علينا، فيستحى العبد من ربه أن يسكن في ملكه، ويأكل من رزقه، ويعصيه بنعمه التي لا تعد ولا تحصى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].
السادسة: المهابة و الإجلال، وهو ناشئ عن معرفة صفات جلال الله، وكبريائه: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾ [الزمر: ٦٧].