هو الجنة مع رؤية الرب سبحانه، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ [القمر: ٥٤ - ٥٥].
فمدخل الصدق: التوبة، ومخرج الصدق: الثبات على التوبة حتى يلقى الله، ولسان الصدق الذي تكلم بالحق لا يعرف غيره، وقدم الصدق المكانة والمنزلة الرفيعة بحسب السبق إلى كل عملًا صالح.
وأعظم الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة، والله يدافع عنك بحسب قوة صدقك، والصدق كلمة الحق عند من تخافه وترجوه، والصدق ألا تأخذك في الله لومة لائم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٩].