فلا يشهد إلا ربه، نافياً لما سواه، معتصماً به وحده، متوكلاً عليه وحده، قاصداً وجهه وحده كما قال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿:«أنَا أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلا أشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ، وَشِرْكَهُ». أخرجه مسلم (١).
والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وسائر الأعمال بدون الإيمان لا تكون شيئاً، ولا تكون عملاً صالحاً، بل هي عمل لا يعبأ الله به، فإذا كانت مع الإيمان، وعلى هدي رسول الله ﷺ، صارت أعمالاً صالحة.