فالعبادة لها ظاهر، وهو إتباع السنة، ولها باطن، وهو إخلاص العمل لله وحده لا شريك له، والمؤمن حقًا من انقاد إلى ربه بقلبه وقالبه، فالإخلاص هو الإيمان كله: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢ - ٣].
والعمل الصالح له ركنان:
الإخلاص .. والمتابعة للشرع فيه
وبذلك يكون مقبولاً عند الله: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].