للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم الله ﷿ ينزل الأحوال حسب الأعمال خيراً كانت، أو شراً: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)[الليل: ٤ - ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)[الأعراف: ٩٦].

• ولله على كل قلب هجرتان:

الأولى: هجرة إلى الله بالتوحيد والإيمان والإخلاص والتقوى، والإنابة والمحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة، وعدم الالتفات إلى ما سواه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)[الذاريات: ٥٠ - ٥١].

الثانية: هجرة إلى رسول الله بالتحكيم له، والتسليم والانقياد لحكمه، وتلقي الأحكام من مشكاته، فمن قام بهذه الهجرة، وتلك الهجرة، فهو من أسعد الناس في الدنيا، والآخرة، كما قال سبحانه: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)[النحل: ٩٧].

• وأصول الدين الإسلامي ثلاثة:

الإيمان .. والأحكام .. والأخلاق.

فالإيمان: هو اليقين على ذات الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأساسه العلم بالله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم

<<  <  ج: ص:  >  >>