للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢٨)[النور: ٢٧ - ٢٨].

• عدم السلام على أهل الذمة:

عن أبي هريرة أن الرسول قال: «لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ». أخرجه مسلم (١).

عن أنس قال: قال النبي : «إذَا سَلَّمَ عَلَيكم أهْلُ الكِتَابَ فَقولُوا: وَعَليْكم». متفق عليه (٢).

• من مر بمجلس فيه مسلمون وكفار سلم وقصد المسلمين:

عن أسامة ابن زيد : «أن النبي عاد سعد بن عبادة وفيه حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ واليهود فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ، ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ». متفق عليه (٣).

• السلام عند الدخول وعند الخروج:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «إِذَا انتهى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِس فَلْيُسَلِّمْ، فَإِذا أراد أن يقوم فَلْيُسَلم، فَلَيْسَتِ الأولَى بِأحَقَّ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٣/ ٢١٦٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٥٨)، ومسلم برقم: (٦/ ٢١٦٣) واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٥٤) واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٦/ ١٧٩٨).
(٤) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٢٠٨)، والترمذي برقم: (٢٧٠٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>