عن البرار ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما مِنْ مُسلِمَينِ يلتقيانِ، فيتصافحان، إلا غُفِر لهُما قبلَ أن يَفْتَرِقا». أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن (١).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال:«قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له؟، قال: لا، قال: أفيلتزمه ويقبله؟، قال: لا، قال: أفيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند حسن (٢).
• متى تكون المصافحة والمعانقة:
عن أنس ﵁ قال:«كان أصحاب النبي ﷺ إذا تَلاقوا تصَافحوا وإذا قَدموا من سَفرٍ تَعانقوا». أخرجه الطبراني في الأوسط بسند جيد (٣).
• صفة رد السلام على الغائب:
عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لها:«يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ، فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا أَرَى». متفق عليه (٤).
• ما جاء في القيام للقادم إكرامًا له:
عن أبي سعيد أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل النبي ﷺ إليه فجاء فقال:«قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أو خَيْرِكُمْ». متفق عليه (٥).
(١) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٢١٢)، والترمذي برقم: (٢٧٢٧). (٢) حسن/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٧٢٨)، وابن ماجة برقم: (٣٧٠٢). (٣) جيد/ أخرجه الطبراني في الأوسط برقم: (٩٧). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢١٧) واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٠/ ٢٤٤٧). (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤١٢١) واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٤/ ١٧٦٨).