للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• تأنيس القادم وسؤال الغريب عن نفسه ليُعرف فينزل منزلته:

عن أبي جمرة قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فقال: «إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «مَنِ الوَفْدُ؟» قَالُوا: رَبِيعَةُ، قَالَ: «مَرْحَبًا بِالوَفْدِ أَوِ القَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى». متفق عليه (١).

• كراهية الابتداء بعليك السلام:

عن أبي جرير الهجيمي قال: أتيت النبي فقلت: عليك السلام يا رسول الله، قال: «لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٢).

• ما يقول من التحايا بعد السلام ورده:

عن أم هانئ أنها قالت: «ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ، فُلَانُ ابْنُ هُبَيْرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وَذَلِكَ ضُحًى». متفق عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٢٦٦) واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٤/ ١٧).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٢٠٩)، والترمذي برقم: (٢٧٢١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٧)، ومسلم برقم: (٨٢/ ٣٣٦) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>