للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَبَا الْقَاسِمِ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ وَهُوَ يَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ». أخرجه البخاري (١).

وعن ابن عباس قال: «كانَ النَّبِيُّ إذا عَادَ المرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأسِهِ». أخرجه البخاري في الأدب المفرد بسندٍ صحيح (٢).

• ما يدعو به المريض عند عيادتهِ:

عن ابن عباس عن النبي قال: «مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ الله العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إلَّا عَافَاهُ الله مِنْ ذَلِكَ المرَضِ». أخرجه أبو داود والترمذيُ بسندٍ صحيح (٣).

وعن عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ: أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا، فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ =: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى». متفق عليه (٤).

عن ابن عباس قال: «كَانَ النَّبِيُّ إذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُوْدُهُ قَالَ: لا بَأْسَ طَهُورٌ إنْ شَاءَ الله». أخرجه البخاري (٥).


(١) أخرجه البخاري برقم: (١٣٥٦).
(٢) صحيح/ وأخرجه البخاري برقم: (٥٣٦).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٠٨٣)، وأبو داود برقم: (٣١٠٦).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٧٥)، ومسلم برقم: (٤٦/ ٢١٩١) واللفظ له.
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٣٤٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>