وعن عائشة ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ، يَمْسَحُ بِيَدِهِ اليُمْنَى وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ البَأْسَ، وَاشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَماً». متفق عليه (١).
وعن عائشة ﵂ قالت: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ فِي الرُّقْيةِ: «بِاسْمِ الله تُرْبَةُ أَرْضِنَا، وَرِيقَةُ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإذْنِ رَبِّنَا». متفق عليه (٢).
فيُأخذ بسبابتهِ من ريق نفسهِ ثُم يضُعها علي إصبعهِ ثُم يضُعها على التراب، ويمسح بما علق بها على موضع الجُرح أو العلة، ويقول هذا الدعاء أثناء المسح.
وعن أبي سعيد ﵁ «أَنَّ جِبريلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيتَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِاسْمِ الله أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، الله يَشْفِيكَ، بِاسْمِ الله أَرْقِيكَ». أخرجه مسلم (٣).
• ما يفعلهُ المُسلم إذا وقع الطاعون في بلد:
عن أسامة بن زيد ﵄ قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: «الطَّاعُونُ رِجْسٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل أوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ فَلا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإذَا وَقَعَ بِأرْضٍ وَأنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ». متفق عليه (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٤٣) واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٨/ ٢١٩١).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٤٦) واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٤/ ٢١٩٤).(٣) أخرجه مسلم برقم: (٤٠/ ٢١٨٦).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٦٣) واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٢/ ٢٢١٨) واللفظ له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.