عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ﵁:«أَنَّهُ شَكَا إلَى رَسُولِ الله ﷺ وَجَعاً يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِاسْمِ الله ثَلاثاً، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِالله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ». أخرجه مسلم (١).
عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال:«الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأنهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ». متفق عليه (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:«إنَّ فِي الحَبَّةِ السَّودَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَّا السَّامَ». متفق عليه (٣).
• ما يُقالُ من الدُعاء عند المريض والميت:
عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذَا حَضَرْتُمُ المرِيضَ أَوِ المَيِّتَ فَقُولُوا خَيراً، فَإنَّ الملائكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ، قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَة أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ. قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً قَالَتْ: فَقُلْتُ. فَأَعْقَبَنِيَ الله مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ مُحَمَّداً ﷺ». أخرجه مسلم (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٦٧/ ٢٢٠٢). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٨١) واللفظ له، ومسلم برقم: (٧١/ ٢٢٠٥). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٣٦٤)، ومسلم برقم: (٨٨/ ٢٢١٥) واللفظ له. (٤) أخرجه مسلم برقم: (٦/ ٩١٩).