للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أعظم أذى الجار:

عن ابن مسعود قال: «سألتُ النبيَّ : أيُّ الذَّنْبِ أعظَمُ عندَ اللهِ؟ قالَ: أنْ تَجْعَلَ للهِ ندًّا وهو خَلَقَكَ، قلتُ: إنَّ ذلك لعظيمٌ، قلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قالَ: وأنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ؛ تَخافُ أنْ يَطْعَمَ معكَ، قلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تُزانِيَ حَلِيلةَ جارِكَ». متفق عليه (١).

• إثم من لا يأمن جاره بوائقه:

عن أبي شرح أن النبي قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه». أخرجه البخاري (٢).

وعن أبي هريرة أن الرسول قال: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ». أخرجه مسلم (٣).

• ماذا يفعل من آذاه جاره:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاصْبِرْ فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ، فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ: فَعَلَ اللَّهُ بِهِ، وَفَعَلَ، وَفَعَلَ، فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ لَا تَرَى مِنِّي شَيْئًا تَكْرَهُهُ». أخرجه أبو داود بسند صحيح (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٠١) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤١/ ٨٦).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٥٦٧٠).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٧٣/ ٤٦).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥١٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>