للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• عدم الظن السيئ:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)[الحجرات: ١٢].

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: «إِيَّاكُمْ والظَّنَّ؛ فإِنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَحاسدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تدابروا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْواناً». متفق عليه (١).

[ما يجوز من الظن]

وعن عائشة قالت: قال النبي : «مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا، قَالَ اللَّيْثُ: كَانَا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنَافِقِينَ». أخرجه البخاري (٢).

• اختيار الجار قبل الدار:

قال الله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١)[التحريم: ١١].

وعن أنس بن مالك في حديث الهجرة وفيه، فقال النبي : «أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا، قَالَ: قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ». أخرجه البخاري (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٦٤)، ومسلم برقم: (٢٨/ ٢٥٦٣) واللفظ له.
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٦٠٦٧).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٣٦٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>