للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - الأذكار المقيدة

تنقسم الأذكار المقيدة إلى قسمين، وهما:

١ - الأذكار التي تقال في أوقات الشدة

• ما يقول عند الكرب:

عن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ الله كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ: «لا إلَهَ إلَّا الله العَظيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا الله رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا الله رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَريمِ». متفق عليه (١).

وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله : «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعَا وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فإنه لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ في شَيْءٍ قَطُّ إلَّا اسْتَجَابَ الله لَهُ». أخرجه الترمذي (٢).

• ما يقول إذا راعه شيء:

عن ثوبان أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إذَا رَاعَهُ شَيْءٌ قَالَ: «اللهُ اللهُ ربِّي لا شريكَ لَهُ». أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٣).

• ما يقول إذا أصابه هَمّ أو حزن:

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : «مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حُزْنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتي بِيَدِكَ، مَاضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأ لُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٣٤٦)، ومسلم برقم (٢٧٣٠).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (٣٥٠٥).
(٣) صحيح/ أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٦٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>