للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنزَلْتَهُ في كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأثَرْتَ بِهِ في عِلْم الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاءَ حُزْني، وَذَهَابَ هَمِّي، إلا أَذْهَبَ الله هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحَاً». قَالَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله ألا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا». أخرجه أحمد (١).

• ما يقول إذا خاف قوماً:

«اللَّهُمَّ اكْفِنيهمْ بِمَا شِئْتَ». أخرجه مسلم (٢).

«اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ». أخرجه أحمد وأبو داود (٣).

• ما يقول عند لقاء العدو:

عن أنس بن مالك قال: كَانَ رَسُولُ الله إذَا غَزَا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيري، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ». أخرجه أبو داود والترمذي (٤).

وعن ابن عباس : ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ قَالَهَا إبرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ حِينَ قَالُوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. أخرجه البخاري (٥).


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٣٧١٢).
(٢) أخرجه مسلم برقم (٣٠٠٥).
(٣) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (١٩٩٥٨)، وأخرجه أبو داود برقم (١٥٣٧)، وهذا لفظه.
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٢٦٣٢)، وأخرجه الترمذي برقم (٣٥٨٤).
(٥) أخرجه البخاري برقم (٤٥٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>