للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما يقول عند طلب النصر على العدو:

قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (١٤٧) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)[آل عمران: ١٤٧ - ١٤٨].

وقال النبي : «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». متفق عليه (١).

• ما يقول إذا لحقه العدو:

عن أنس بن مالك قَالَ: أَقْبَلَ نَبِيُّ الله إلى المدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبا بَكْرٍ، وَأَبو بَكْرٍ شَيْخٌ يُعْرَفُ، وَنَبِيُّ الله شَابٌّ لَا يُعْرَفُ، قَالَ فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبا بَكْرٍ فَيَقُولُ: يَا أَبا بَكْرٍ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِيني السَّبِيلَ، قَالَ فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الخَير، فَالْتَفَتَ أَبوبَكْرٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لحِقَهُمْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لحِقَ بِنَا، فَالْتَفَتَ نَبِيُّ الله فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ» فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ. أخرجه البخاري (٢).

• ما يقول من الدعاء على الظالمين:

عن علي بن أبي طالب قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ يَومَ الخَنْدَقِ فَقَالَ: «مَلأَ الله قُبورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَاراً كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ». متفق عليه (٣).

«اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأ تَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيهِمْ سِنِينَ كَسِنيِّ يُوسُفَ».


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٢٩٦٦)، ومسلم برقم (١٧٤٢).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٤٥٦٣).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٣٩٦) واللفظ له، ومسلم برقم (٦٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>