والفرق بين معصية آدم وإبليس أن آدم ﷺ عصى ربه، وإبليس عصى ربه.
• والفرق بينهما:
أولًا: أن معصية إبليس عن كبرٍ برد الأمر على الآمر سبحانه: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].
ثانيًا: أن معصية آدم عن شهوة، فقد أكل من الشجرة عن شهوة ولم يرد الأمر على من أمره، فهو يقول الأمر صحيح، والتكليف حق، ولكني ضعيف لم أستطع أن أمنع نفسي من المعصية والأكل من الشجرة.
فآدم بسبب الاعتراف والاستغفار تاب الله عليه ومن فعل مثله من ذريته: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧)﴾ [البقرة: ٣٧].