ادعُ إلى الله ورغّب الناس في الدعوة إلى الله ولكن لا تقول للناس ادعو إلى الله.
فالأنبياء والرسل وأتباعهم عندهم الإصرارُ على الحق والعمل بالحق والدعوة إلى الحق، وإبليس وجنوده عندهم الإصرار على الباطل والعمل به والدعوة إليه، وقوة الأنبياء وأتباعهم في إيصالهم على الحق والدعوة إليه، وقوة إبليس وجنوده في إيصاله على الباطل والدعوة إليه، لهذا علينا معرفة سيرة الأنبياء والمرسلين لنقتدي بهم في أقوالهم وأفعالهم وأخلاقهم، لهذا يقول الله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٤١)﴾ [مريم: ٤١].
وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥٤)﴾ [مريم: ٥٤].
وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥١)﴾ [مريم: ٥١].
وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٥٦)﴾ [مريم: ٥٦].