للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهو كريم لحسنه وبهائه وجماله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ [الزمر: ٢٣].

ولأنه كريم في ثوابه فالحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)[الأنعام: ١٦٠].

وهو كريم في آثاره على القلوب وصلاحها، فهو ملينٌ للقلوب وسبب للخشوع والطمأنينة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)[الرعد: ٢٨].

وهو كريم في آثاره بدعوة الناس إلى شريعة الله التي يسعد بها الإنسان في الدنيا والآخرة: ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٩)[الحديد: ٩]

أما أحوال نزول القرآن فينقسم نزول القرآن إلى قسمين:

الأول: ابتدائي وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه، وهو غالب آيات القرآن الكريم.

الثاني: سببي وهو ما تقدم نزوله سب يقتضيه.

• وهو على النحو التالي:

أولاً: إما سؤال يجيب الله عنه، وقد سأل الصحابة في القرآن أربعة عشر سؤالًا.

منها قوله ﷿: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٨٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>