وهو كريم في آثاره على القلوب وصلاحها، فهو ملينٌ للقلوب وسبب للخشوع والطمأنينة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)﴾ [الرعد: ٢٨].
وهو كريم في آثاره بدعوة الناس إلى شريعة الله التي يسعد بها الإنسان في الدنيا والآخرة: ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٩)﴾ [الحديد: ٩]
أما أحوال نزول القرآن فينقسم نزول القرآن إلى قسمين:
الأول: ابتدائي وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه، وهو غالب آيات القرآن الكريم.
الثاني: سببي وهو ما تقدم نزوله سب يقتضيه.
• وهو على النحو التالي:
أولاً: إما سؤال يجيب الله عنه، وقد سأل الصحابة في القرآن أربعة عشر سؤالًا.