القرآن العظيم كله هدى وشفاء ورحمة للمؤمنين، فهو شفاءٌ من الأمراض الروحية من الكفر والشرك والبدع والتكذيب للكتب والأنبياء، وشفاء من الأخلاق السيئة بالتحذير منها والترغيب في الأخلاق الحسنة: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)﴾ [الإسراء: ٨٢].
والقرآن شفاءٌ من الأمراض البدنية لما فيه من بيان الحلال والطيبات وإباحة أكلها، وما فيه من بيان الطيبات من الخبائث: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].
وقراءة القرآن على المرضى تدفع بإذن الله أمراض الأجسام، لما في القرآن من البركة، ولاشتماله على ذكر جلال الله وتعلق القلوب به وما فيه من تحقير الشياطين والسحرة: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٨)﴾ [آل عمران: ١٣٨].