القرآن الكريم هو المعجزة العظمى الباقية على مر الدهور إلى قيام الساعة.
عن أبي هريرة ﵂ ن رسول الله ﷺ قال:«مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلا أُعْطِيَ من الآياتِ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَة». متفق عليه (١).
والقرآن العظيم كتاب عظيم، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ [الحجر: ٨٧].
والقرآن العظيم معجز من وجوه:
الأول: الإعجاز البياني والبلاغي.
فقد تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو عشر سور مثله أو سورة من مثله أو حديث من مثله، فلم يستطيعوا في الماضي ولن يستطيعوا في المستقبل، كما قال سبحانه: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (٨٨)﴾ [الإسراء: ٨٨].