• وبتدبر القرآن الكريم نعلم أن آدم ﷺ إنما وقع في المعصية لأمرين:
الأول: النسيان.
والثاني: ضعف العزيمة.
وعلاج النسيان بالإكثار من ذكر الله الذي يزيد الإيمان، ويرغب الإنسان في الطاعة، ويعزه عن المعصية، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (١١٥)﴾ [طه: ١١٥].
فعلاج ضعف العزيمة يكون بلزوم بيئة الإيمان والعبادة والدعوة التي بها يقوى إيمان العبد: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢)﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٢].