للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• وقصص القرآن ثلاثة أقسام:

الأول: قسم على الأنبياء والرسل، وما جرى لهم مع المؤمنين بهم والكفار

الثاني: قسم عن أفراد وطوائف، جرى لهم ما فيه عبرة، كقصة مريم ولقمان والذي مر على قرية خاوية على عروشها، وذو القرنين وقارون وأصحاب الكهف وأصحاب الفيل والأخدود وغيرهم.

الثالث: قسم عن حوادث وأقوام في عهد النبي كقصة بدر وأحد والأحزاب وقريظة والنضير وغيرها.

• وقد قسم الله ﷿ الناس في سورة البقرة إلى ثلاثة أقسام:

١ - المؤمنون الخلص.

٢ - ثم الكافرون الخلص.

٣ - ثم المؤمنون بألسنتهم دون قلوبهم وهم المنافقون.

فبدأ سبحانه بذكر الطيب ثم الخبيث ثم الأخبث.

١ - فالطيب هم المتقون المؤمنون ولهم ست صفات، كما قال سبحانه: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)[البقرة: ١ - ٥].

٢ - والخبيث هم الكفار، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٧)[البقرة: ٦ - ٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>