وفي يونس: ﴿الر﴾ [يونس: ١].
ثم قال: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (١)﴾ [يونس: ١].
وفي سورة يوسف: ﴿الر﴾ [يوسف: ١].
ثم قال: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١)﴾ [يوسف: ١].
وفي سورة ص قال: ﴿ص﴾ [ص: ١].
ثم قال: ﴿وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١)﴾ [ص: ١].
وفي سورة ق قال: ﴿ق﴾ [ق: ١].
ثم قال: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ [ق: ١].
وفي سورة طه قال: ﴿طه (١)﴾ [طه: ١].
ثم قال: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢)﴾ [طه: ٢].
وفي سورة يس قال: ﴿يس (١)﴾ [يس: ١].
ثم قال: ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢)﴾ [يس: ٢].
وغير ذلك مما ورد في القرآن، ولم يخلوا من هذا النسق إلا سورتان هم سورة مريم والقلم ففي مريم قال ﷿: ﴿كهيعص (١)﴾ [مريم: ١].
ثم قال: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢)﴾ [مريم: ٢].
وقال في سورة القلم: ﴿ن﴾ [القلم: ١].
ثم قال: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١)﴾ [القلم: ١].
وقد وصف الله ﷿ القرآن الكريم بعدة صفات:
الأولى: كونه قرآنًا يتلى في المحاريب والمجالس والمدارس إلى يوم القيامة فهو محفوظٌ يتلى في كل مكان وفي كل زمان: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ [الحجر: ٩].