للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخامسة: كون القرآن تبيانًا لكل شيء من الأخبار والأحكام والأخلاق والآداب والحق والباطل والفضائل والرذائل والوعد والوعيد والثواب والعقاب ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)[النحل: ٨٩].

السادسة: كونه كريمًا فالقرآن كريم بحسنه وبهائه كريم في ثوابه فالحرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهو كريم في أثاره على القلوب والجوارح يلين القلوب ويسبب الخشوع والطمأنينة حب الله وحسن عبادته وهو كريم في أثاره بدعوة الناس إلى أحسن شريعة.

﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)[الواقعة: ٧٧ - ٧٩].

• الأسئلة في القرآن:

أنزل الله ﷿ القرآن الكريم تبيانًا لكل شيء، كما قال سبحانه: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)[النحل: ٨٩].

بين الله في القرآن أحكام التوحيد والإيمان وأحكام العبادات والمعاملات وأحكام الحلال والحرام وفصل فيه الوعد والوعيد والثواب والعقاب.

وأصحاب النبي كانوا أعقل الناس فما كان قومٌ أقل سؤالًا من أصحاب محمد

ففي القرآن أنهم سألوا النبي أربعة عشر سؤالًا فقط منها ثمانية في سورة البقرة وهي:

الأول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)[البقرة: ١٨٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>