ولهذا وصف الله المعرضين عن القرآن بالذم والنقص والجهل، فقال سبحانه: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠)﴾ [المدثر: ٤٩ - ٥١].
فشبه المعرض عن القرآن بالحمير الهائجة الخائفة المذعورة ممن يخيفها، وأنكر عليهم عدم الإيمان به: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (٢١)﴾ [الانشقاق: ٢٠ - ٢١].