ومن قرأ القرآن وحفظه وتدبره، وفهمه وعمل بموجبه، ودعا إلى ما فيه، فقد أدرجت النبوة جنبيه وإن لم يكن نبيًا: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
والنبي ﷺ، كان خلقه القرآن، وكان أحسن الناس خلقًا، وخلقا، وكان خلقه القرآن، يتأدب بآدابه، ويتخلق بأخلاقه، ويعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهة، ويصدق أخباره، ويمتثل أوامره، ويجتنب نواهيه، إنك لعلى خلق عظيم.