وعدم اعداد القوة تعريض للأمة للخطر والإبادة، وحصول الهوان والذلة، وكذلك الذين أعدوا القوة العسكرية، وخالفوا أوامر الله الشرعية، ضالون هالكون.
فالكل من هؤلاء وهؤلاء ليسوا على هدى.
والهدى ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، وهو إعداد القوة الكاملة، في جميع الميادين بحسب الاستطاعة، مع المحافظة على إرضاء خالق هذا الكون العظيم، والعمل بما شرعه، والدعوة إليه، والتوكل عليه.
وبهذا وهذا نفوق جميع الأمم ونحفظ أنفسنا وبلادنا من شر الأعداء ونغلب جميع من في الدنيا؛ لأن من أطاع الله صار من حزب الله، وحزب الله لا يغلب.