وكل إلقاءٍ له حكمة، وهناك فرقٌ بين التناقض والتكامل، فالثعبان والحية والجان كلها أوجه تُثير الرعب والخوف في نفس الإنسان.
فالثعبان في عظمته وطوله وحركته مخيف، والحية في شكلها المخيف، والجان في سرعته المخيفة.
فتمثلت العصا في كل مرة بشكلٍ يُرعب من يراها، ولقد خاف موسى وقت التدريب؛ لأنه تأكد أن العصا صارت حية، ثم طمأنه ربه بأنه لا يخاف إلا منه بقوله سبحانه: ﴿يَامُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠)﴾ [النمل: ١٠].