للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠ - خزائن الأحكام العامة

القسم الثالث

[١ - الخزانة الأولى]

حكمة العالِم:

ينبغي للعالِم الذي يُعلِّم الناس الخير، إذا ذكر لهم الأبواب الممنوعة، أن يفتح لهم الأبواب الجائزة، حتى يخرج الناس من هذا إلى هذا، ويُشتغل الناس بالحلال عن الحرام، وهذه طريقة القرآن والسُّنَّة في الحلال والحرام: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٠٤)[البقرة: ١٠٤].

وقال الله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (١٦٥) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (١٦٦)[الشعراء: ١٦٥ - ١٦٦].

وَعَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ قَوْمًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ». أخرجه البخاري (١).

حكم قول الله ورسوله أعلم:

إذا سُئل الإنسان عما لا يعلم من الأمور الشرعية، فالواجب أن يقول: الله ورسوله أعلم.


(١) أخرجه البخاري برقم: (٢٠٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>