ينبغي للعالِم الذي يُعلِّم الناس الخير، إذا ذكر لهم الأبواب الممنوعة، أن يفتح لهم الأبواب الجائزة، حتى يخرج الناس من هذا إلى هذا، ويُشتغل الناس بالحلال عن الحرام، وهذه طريقة القرآن والسُّنَّة في الحلال والحرام: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٠٤)﴾ [البقرة: ١٠٤].