للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صلاة الجمعة

الصلوات المفروضة في الإسلام هي الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة.

• حكمة مشروعية الجمعة:

الصلاة من أعظم شعائر الله التي فيها إظهار التوحيد والطاعة، والعبودية لله وحده لا شريك له، وقد شرع الله للمسلمين اجتماعاتٍ متعددة من أجل توطيد أواصر الألفة والمحبة بينهم.

فشرع اجتماعات حَيٍّ: في الصلوات الخمس، واجتماعات بلد: في الجمعة والعيدين، واجتماعات أقطار: في الحج بمكة.

فهذه اجتماعات المسلمين صغرى ومتوسطة وكبرى.

• فضل يوم الجمعة:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيْهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيْهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيْهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ». أخرجه مسلم (١).

• حكم صلاة الجمعة:

صلاة الجُمعة ركعتان، وتجب على كل مسلمٍ ذكرٍ، بالغٍ، عاقلٍ، مقيم ببناء يشمله اسم واحد، ولا تجب الجمعة على المرأة، والمريض، والصبي، والمسافر، ومن حضرها منهم أجزأته، والمسافر إن كان نازلًا، وسمع النداء، لزمته الجمعة والجماعة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩)[الجمعة: ٩].


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٧/ ٨٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>