صلاة التراويح: هي قيام رمضان من بعد صلاة العشاء، وسميت بذلك: لأن الناس كانوا يجلسون للاستراحة بين كل أربع ركعات؛ لأنهم كانوا يطيلون القراءة.
• حكمة مشروعية صلاة التراويح:
خص الله ﷿ شهر رمضان بالصيام والقيام؛ لما فيهما من عافية الروح والبدن، فإذا خف البدن من الطعام، نشط القلب للعبادة، ورغب في محبوبات الرب عن محبوبات النفس.
وفي التراويح إشباع لهذه الرغبة، وملء القلب بالإيمان، والتلذذ بسماع القرآن، وتمرين للجوارح على دوام الطاعة.
• فضل صلاة التراويح:
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه (١).
• حكم صلاة التراويح:
صلاة التراويح سنة مؤكدة ثبتت بفعل النبي ﷺ، وثبتت بفعل أصحابه ﵃، وصلاة التراويح من النوافل التي تشرع لها الجماعة في رمضان بعد صلاة العشاء، وأفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، وما يشرع له الجماعة كالكسوف والتراويح ونحوهما، فيصليهما في المسجد جماعة.
• صفة صلاة التراويح:
التراويح تُصلى في رمضان بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وهي سُنة للرجال والنساء، والسُنة أن يصلي الإمام بالمسلمين صلاة التراويح إحدى
(١) متفق عليه، أخرجه أخرجه البخاري برقم: (٢٠١٤)، مسلم برقم: (١٧٥/ ٧٦٠)، واللفظ له.