عشرة ركعة، وهذا هو الأفضل، وأحيانًا يصلها ثلاث عشرة ركعة، لكن يختص آخر رمضان وهي العشر الأواخر بإطالة الركوع والسجود؛ لأن النبي ﷺ كان يحيي فيها الليل كله، وإذا صلى أحدٌ أقل أو أكثر فلا بأس، يصلي كل ركعتين بسلام، وهذا هو الأفضل، وأحيانًا كل أربع بسلام.
ومن كان له تهجد، وهو القيام آخر الليل، فيجعل الوتر بعد التهجد، فإن صلى التراويح مع الإمام وأوتر الإمام أوتر معه، فإن قام آخر الليل صلى شفعا، وإذا أرادت المرأة أن تخرج إلى المسجد لصلاة فريضة أو نافلة من تراويح وغيرها فعليها أن تخرج متسترة متبذلة غير متطيبة ولا فاتنة.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٦٩)، ومسلم برقم: (٧٣٨). (٢) متفق عليه، أخرجه أخرجه البخاري برقم: (١١٤٠)، مسلم برقم: (١٩٤/ ٧٦٤)، واللفظ له. (٣) أخرجه مسلم برقم: (١٢٢/ ٧٣٦).