للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صدقةُ التطوع

• صدقةُ التطوع:

هي الإحسان إلى الغير بالمال، ابتغاء وجه الله ﷿.

• حكمة مشروعية الصدقة:

دعا الإسلام إلى البذل، وحض عليه، رحمهً للضعفاء، ومواساة للفقراء، إلى جانب ما فيه من كسب الأجر، ومضاعفته، والتخلق بأخلاق الأنبياء من البذل والإحسان، وتأليف القلوب.

قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (٢٧٢)[البقرة: ٢٧٢].

وقال ﷿: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].

• حكمُ الصدقة:

الصدقة سنةٌ كلَ وقت، بالفاضل عن كفايته وكفاية من يمونه، وتتأكد في زمانٍ وأحوال، فالزمان كرمضان، وعشر ذي الحجة، والحالات أوقات الحاجة أفضل، دائمةٌ كفصل الشتاء، وطارئة كأن تحدث مجاعة، أو جدب، أو كارثة ونحو ذلك.

والصدقة في حال الصحة أفضل منها في حال المرض، وفى حال الشدة أفضل منها في حال الرخاء، إذا قصد بها وجه الله ﷿.

<<  <  ج: ص:  >  >>