الثاني: تعريفِ الناس بالطريق الموصل إليه، والذي يحبه ويرضاه، وهو شرعه الذي أنزل به رسله، وأنزل به كتبه، وما يشتمل عليه من الأوامرِ والنواهي: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣)﴾ [الأنعام: ١٥٣].