للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].

وينظم الإسلام حياة الإنسان الزوجية وتربية الأولاد على أكمل الوجوه، وصيانة الأسرة من الفساد، وينظم حياة الرجل والمرأة في حال السراء والضراء وحال الغنى والفقر، وحال الصحة والمرض والأمن والخوف والحضر والسفر: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)[النحل: ٩٠].

وينظم الإسلام سائر العلاقات على جسور متينة من الحب في الله، والبغض في الله، والعطاء لله، والمنع لله، ويدعوا إلى مكارم الأخلاق، وجميل الصفات كالكرم والجود، والحلم والعفو، والحياء والعفة، والصدق والبر، والعدل والإحسان، والرحمة والشفقة وغيرها من الصفات والأخلاق الكريمة: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)[العصر: ١ - ٣].

وينهى الإسلام عن كل شر وفساد، وعن كل ظلم وطغيان، وينهى عن الشرك بالله، والقتل بغير حق، وينهى عن الزنا والكذب والكبر والنفاق والسرقة والغيبة والنميمة، وأكل أموال الناس بالباطل، وينهى عن الربا والخمر والسحر والرياء والرشوة ونحو ذلك من الأخلاق الذميمة.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

<<  <  ج: ص:  >  >>