ويكشف الإسلام بعد ذلك كله حياة الإنسان في الآخرة، وأنها مبنية على حياته في الدنيا، فمن جاء بالإيمان والأعمال الصالحة دخل الجنة، وسعد برؤية ربه ﷾ وتمتع بما في الجنة مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، مع الخلود في النعيم المقيم.
ومن جاء بالكفر والمعاصي دخل النار، والنار فيها عذاب أليم، وعذاب مقيم، وعذاب شديد، وعذاب عظيم، وعذاب كبير، يخلد فيها الكافر، ويعذب فيها العاصي بقدر ذنوبه، أو يغفر الله له، ثم يخرج منها.
قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].