الأول: نذرٌ إنشائي، ويُسمى النذر المطلق، كأن يقول مثلًا: لله علي أن أنحر بدنه، وأطعمها الفقراء، أو يقول: لله علي أن أصوم شهرًا، أو أتصدق بكذا، فهذا النذر عبادة، وقد مدح الله الموفين به، كما قال سبحانه: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (٧)﴾ [الإنسان: ٧].
الثاني: نذرٌ معلقٌ أو مقيدٌ بمصلحة للناذر كقوله: لله علي كذا إن شفا الله مرضي، أو ربح مالي، أو قدم أخي، فهذا النذر مكروه كما سبق.
عن أبي هريرة ﵁ أن الرسول ﷺ قال:«لا تَنْذِرُوا فَإِنَّ النَّذْرَ لا يُغني مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ». متفقٌ عليه (١).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٠٩)، ومسلم برقم: (٥/ ١٦٤٠)، واللفظ له.