فالنفس الشريفة العلية، لا ترضى بالظلم، ولا بالفواحش، ولا بالسرقة، ولا بالخيانة، لأنها أكبر من ذلك وأجلّ، والنفس الخبيثة بضد ذلك، فكل نفس تميل إلى ما يناسبها ويشاكلها من الأرواح والأعمال.
قال النبي ﷺ:«الأرْوَاح جُنود مُجَنَّدة فما تعارف مِنها ائتَلَف وما تناكر منها اخْتَلف». متفق عليه (١).
والسابقون في الدنيا إلى الإيمان والأعمال الصالحة، هم السابقون يوم القيامة إلى الجنان، والسابقون في الدنيا إلى الخيرات هم السابقون يوم القيامة إلى الجنات.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: ٣١٥٨، واللفظ له، ومسلم برقم: ١٥٩/ ٢٦٣٨.