للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتحققت طمأنينتهم: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].

وتمت هدايتهم: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: ١٢٣].

وإذا ترك الناس الإسلام وأعرضوا عنه شقوا وتعبوا في الدنيا والآخرة: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه: ١٢٤ - ١٢٦].

وتحقق عذابهم في الدنيا والآخرة: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٣].

ودين الله واحد هو الإسلام: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩].

والشرائع مختلفة فلكل نبي شريعة: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨].

• والمصالح الكبرى التي تدور عليها الشرائع السماوية ثلاث:

المصلحة الأولى: درء المفاسد، وتسمى بالضروريات.

المصلحة الثانية: جلب المصالح، وتسمى بالحاجيات.

المصلحة الثالثة: الجري على مكارم الأخلاق، وتسمى بالتحسينات.

فالضروريات هي درء المفاسد عن خمسة أشياء هي:

الدين .. والنفس .. والعقل .. والعرض .. والمال.

وجلب المصالح يكون بإباحة المصالح المشتركة بين الناس على الوجه المشروع؛ ليستجلب كل شخص حاجته ومصلحته من الأخر، كالبيوع والإيجارات والقروض ونحوها من سائر المعاملات.

<<  <  ج: ص:  >  >>