الكفر والفجور، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤)﴾ [الانفطار: ١٣ - ١٤].
ونعيم الآخرة أكمل من نعيم الدنيا، وعذاب الآخرة أعظم من عذاب الدنيا كما قال سبحانه عن عذاب الكفار: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (٣٤)﴾ [الرعد: ٣٤].
ولكن الله ﷿ يري عباده نموذجا من هذا، ومن هذا، لأنه لا يستقيم فهم الوعد والوعيد إلا بمشاهدة نموذج من ذلك، ليكون الخوف من النار، والرغبة في الجنة حافزا للعمل كما قال سبحانه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (١٨٥)﴾ [آل عمران: ١٨٥].
• أصول سعادة الإنسان:
سعادة العبد ونجاته في الدنيا والآخرة في أربع صفات:
واحدة لله: وهي أن يعبد الله وحده لا شريك له: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦].