وكل مؤمن وكافر، وكل بر وفاجر، ينظر في البرزخ إلى منزله في الجنة أو النار، بكرة وعشية، إن كان من أهل النار فمن أهل النار، وإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، فالقبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، ونعيم البرزخ مبني على حسن الأعمال وشرفها وكثرتها، وعذاب البرزخ مبني على سوء الأعمال وكثرتها، كما قال الله سبحانه: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤)﴾ [الانفطار: ١٣ - ١٤].
فالنعيم لأهل الإيمان يكون في الدنيا، وفي القبر، وفي الجنة، والجحيم لأهل الفجور في الدنيا، وفي القبر، وفي النار.