للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• المنازل التي يمر بها الإنسان:

المنازل لكل إنسان خمس:

الأول: في أصلاب الرجال.

الثاني: ثم في أرحام النساء.

الثالث: ثم في الدنيا إلى الممات، وهي دار الإيمان والعمل.

الرابع: ثم في البرزخ إلى بعث الأموات، وهي دار الانتظار.

الخامس: ثم في دار القرار، في الجنة أو النار.

وسعادة الدنيا والآخرة تكون فقط بالإيمان والطاعات، وشقاوة الدنيا والآخرة تكون فقط بالكفر والمعاصي: ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٩)[البقرة: ٣٨ - ٣٩].

• والناس في الجنة اثنان:

١ - سعيد وأسعد.

٢ - وسابقون وأبرار.

• والناس في النار اثنان:

١ - شقي.

٢ - وأشقى.

فالدار الآخرة هي دار الحساب والجزاء: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (١٠٤) يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٠٧) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ

<<  <  ج: ص:  >  >>