لهذا أكمل الله مقصد الأنبياء، وابتلاهم بالحاجات، كما حصل لأيوب مرض وفقر، وليوسف غربة وسجن، ومحمد فقر وسخرية، وأذى وتخويف، والله يأمره بالصبر حتى يظهر الله دينه: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾ [الروم: ٦٠].
فبيوت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والصحابة ﵃، فرغها الله من الحاجات؛ ولكن ملأها بالإيمان، والأعمال الصالحة.
والله سبحانه منَّ علينا بإكمال ديننا الذي هو المقصد في هذه الحياة الدنيا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].