فكل قول أو عمل، أو خلق أو أدب، يرضي الله، فهو مقصد يحبه الله، وقد غر الشيطان أكثر الناس اليوم فحبسوا مقاصدهم في مساجدهم فقط، وسارعوا لقضاء حاجاتهم، والتفكر فيها، وتحصيلها في كل مكان: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].
ولما غفل أكثر المسلمين عن المقصد جاء في حياتهم أمران: