فالموت لا زمان له، ولا مكان، ولا حال؛ لأنه مترقب في كل لحظة من دون سبب، وهذا أوضح بيانٍ له ليستعد الإنسان له، فأبهمه الله، وأظهرهُ إظهارًا لا يخفى على أحد، ليكون الإنسانُ مستعدًا للموت في كل لحظة: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾ [المنافقون: ١١]