وقال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)﴾ [لقمان: ١٣].
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:«اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ». متفق عليه (١).
وعن أبي بكرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ«أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبائِرِ ثَلاثًا، قَالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الإِشْراكُ بِاللهِ وَعُقوقُ الْوالِدَيْنِ وَجَلَسَ، وَكانَ مُتَّكِئًا، فَقالَ: أَلا وَقَوْلُ الزّورِ قَالَ فَما زَالَ يُكَرِّرُها حَتّى قُلْنا لَيْتَهُ سَكَت». متفق عليه (٢).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ، أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خلَقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدَك خشية أن يطعَمَ معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزانيَ حليلة جارك». متفق عليه (٣).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٧٦٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٥/ ٨٩). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٣/ ٨٧). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٧٦١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤١/ ٨٦).