والعلم الشرعي يلتمس عند الأكابر، وهم العلماء الربانيون، ولا يلتمس عند الأصاغر، وهم أهل البدع والأهواء: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
وقال الله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
• ما جاء من النهي لأن يكون الغالب على الإنسان الشعر، حتى يصده عن العلم والقرآن والسنة: