للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨ - الخزانة الثامنة]

مناهي العبادات

• ما جاء في الزجر عن مسح الحصى وغيره في موضع السجود:

حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ: أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ، قَالَ: «إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً». متفق عليه (١).

• ما جاء من الزجر أن يفترش المصلي ذراعيه في السجود:

عن أنس بن مالك عن النبي أنه قال: «اعتدِلوا في السُّجودِ، ولا يبسُطْ أحدُكم ذراعَيْهِ انبساطَ الكلب» .. متفق عليه (٢).

وعن جابر بن عبد الله أن النبي قال: «إذا سجدَ أحدُكُم فليعتَدِلْ، ولا يفترِشْ ذراعَيهِ افتراشَ الكلب». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٣).

وعن عائشة : أن رسول الله كان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ. أخرجه مسلم (٤).

فينبغي للساجد في الصلاة أن يضع كفيه على الأرض، ويرفع مرفقيه عن الأرض، ويبعدهما عن جنبيه ويرفع بطنه عن فخذيه.

• ما جاء في تحريم الالتفات في الصلاة:

عن عائشة قالت: سألت رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال: «هو اختلاسٌ يختلِسُه الشَّيطانُ مِنْ صلاةِ العبدِ». أخرجه البخاري (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٢٠٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٧/ ٥٤٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٣٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٣٣/ ٤٩٣).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٧٥)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (٨٩١).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٢٤٠/ ٤٩٨).
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٧٥١).

<<  <  ج: ص:  >  >>