للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٢ - الخزانة الثانية]

أنواع المناهي الشرعية

المناهي الشرعية تكون بالقلب، واللسان، والجوارح.

فتكون بالقلب؛ كالنهي عن الكفر، والشرك، والنفاق، والرياء.

وتكون باللسان؛ كالنهي عن الغيبة، والنميمة، والسب والشتم ونحو ذلك.

وتكون بالجوارح؛ كالنهي عن الزنا، والفواحش ما ظهر منها وما بطن.

وسنورد بعون الله هذه المناهي الشرعية في ضوء القرآن والسنة؛ ليتم الحذر منها واجتنابها، وتحذير الناس منها.

أولًا: عقوبة الكفر والشرك:

الكفر والشرك بالله، من أكبر الكبائر، بل هو أكبر الكبائر، والكفر أغلظ من الشرك، لانه جحد للرب بالكلية.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨)[النساء: ٤٨].

وقال ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١٣٦)[النساء: ١٣٦].

وقال ﷿: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٧٢)[المائدة: ٧٢].

وقال ﷿: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١)[الحج: ٣١].

<<  <  ج: ص:  >  >>